مصنوع يدويًا بالكامل، يتميز هذا المصباح المعلّق بمظلّة شفافة جزئيًا مصنوعة من لحاء شجرة التوت التقليدي. يعمل الهيكل المحبوك بكثافة على توزيع الإضاءة في وهج ناعم ومتجانس، مما يحدّ بفعالية من الوهج القاسي ويهيئ أجواء هادئة. ونظرًا إلى اعتماد كل غطاء على تقنيات تجميع يدوية، فقد يلاحظ المراقبون أحيانًا بقايا لاصق خفيفة على طول الوصلات الجانبية. وتمثل هذه العلامة السطحية البسيطة سمةً معتادة لعملية اللصق الحرفية، وليست عيبًا شكليًا.
صُممت الوحدة للتركيب بسهولة دون الحاجة إلى مساعدة كهربائية متخصصة، وتعمل على تيارات كهربائية منزلية قياسية تتراوح بين 110 و240 فولتًا. يمتد سلك مرن بطول يعادل خمسين سنتيمترًا من هيكل معدني مطلي، وينتهي بمفتاح تحكم مضمّن موضوع في مكان ملائم. تصل الشحنة مجمّعة مسبقًا، إلى جانب حاملَي تعليق، مما يتيح تثبيتها فورًا في السقف.
أبعاد الطراز ووزن الحمل

تستوعب ثلاثة أشكال محددة متطلبات مكانية متنوعة. يبلغ عرض التكوين الأساسي خمسة وأربعين سنتيمترًا ويتدلى إلى أسفل بمقدار خمسة وعشرين سنتيمترًا، ويبلغ إجمالي كتلته نحو 1.6 كيلوجرام. وتمتد الخيارات المتوسطة إلى خمسة وستين سنتيمترًا عرضًا مع انخفاض رأسي قدره ثمانية عشر سنتيمترًا، ليرتفع الوزن الإجمالي إلى نحو 2.6 كيلوجرام. أما الطراز المعماري الفاخر فيبلغ عرضه ثمانية وثمانين سنتيمترًا ويمتد رأسيًا خمسة وثلاثين سنتيمترًا، ليصل وزن بنيته النهائية إلى قرابة أربعة كيلوجرامات.
| التكوين | المواصفات المادية | الكتلة الإجمالية |
|---|---|---|
| الطراز المدمج | 45 × 25 سم (قطر 17.7 بوصة × ارتفاع 9.8 بوصة) | نحو 1.6 كجم (3.5 أرطال) |
| الطراز متوسط الحجم | 65 × 28 سم (قطر 25.6 بوصة × ارتفاع 11.0 بوصة) | نحو 2.6 كجم (5.7 أرطال) |
| التكوين المعماري الواسع | 88 × 35 سم (قطر 34.6 بوصة × ارتفاع 13.8 بوصة) | نحو 4.1 كجم (9.0 أرطال) |

مواصفات الإضاءة

تتطلب مطابقة مكوّن الإضاءة المناسب شراء لمبة قياسية ذات قاعدة لولبية E26 أو E27 بشكل منفصل. ويوصي البائعون تحديدًا بإقران هذا المصباح بأنبوب فتيلة بطراز عتيق ودرجة حرارة لون تبلغ 2700 كلفن، لتحسين التباين مع الطبقة الليفية الخارجية. وتظل الأدلة الفنية ووثائق السلامة الشاملة متاحة للتنزيل. احرص على أن يقتصر التشغيل المستمر على الأماكن الداخلية الجافة والمتحكم في مناخها، نظرًا إلى تصنيف مقاومة الماء IP20، مع التأكد من الاعتماد المحلي عبر شبكات الكهرباء في أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا والمملكة العربية السعودية.